تعد البشرة الجافة مشكلة شائعة تنجم عن عدة عوامل منها الاستحمام بالماء الساخن وتجفيف الجسم بالمنشفة بالإضافة إلى الطقس البارد في الشتاء ويجب وضع التقدم في العمر في الاعتيار؛ لذا فالعديد من العلاجات المنزلية الطبيعية يمكن أن تساعد في ترطيب البشرة وتحسين مظهرها.
وبحسب ما ذكره موقع Monmouth Health and Wellness، هناك علاجات طبيعية للبشرة الجافة في فصل الشتاء من أبرزها:
يُنصح باستخدام زيت الزيتون البكر الممتاز كبديل للمرطب الفوري؛ نظرًا لاحتوائه على فيتامين هـ ومضادات الأكسدة مع ضرورة الحذر مع البشرة المعرضة لحب الشباب، ويُفضل استخدامه بشكل معتدل مثل بضع قطرات على المناطق الجافة أو ضمن قناع للوجه.
يمزج نصف حبة أفوكادو مع ربع كوب من الزبادي اليوناني وملعقة صغيرة من الكركم والعسل، ويُترك على البشرة 5–10 دقائق قبل شطفه، ويعمل على تهدئة وترطيب البشرة الجافة بفضل محتواه من مضادات الأكسدة والبروبيوتيك.
ماسك الأفوكادو
لتحسين إزالة خلايا الجلد الميتة، يُمزج كوب من السكر مع نصف كوب من زيت جوز الهند ويمكن إضافة زيوت عطرية، ويُدلك على البشرة برفق ثم يُغسل بالماء الفاتر مع الحرص على تجنب البشرة الحساسة.
إضافة كوب من دقيق الشوفان إلى حمام دافئ يساعد على ترطيب البشرة وتهدئتها ويُستخدم خاصةً للتخفيف من أعراض الإكزيما والتهيج الجلدي.
يُخلط ملعقتان كبيرتان من الشوفان مع ملعقة كبيرة من العسل وقليل من الماء، حيث يمكن استخدامه لتقشير البشرة أو كقناع مهدئ لمدة 15–20 دقيقة.
يُستخدم لترطيب اليدين والكعبين والشفتين، ويمكن وضعه مع جوارب أو قفازات للحفاظ على الرطوبة أثناء النوم.
زيت جوز الهند
يمكن استخدام زيوت طبيعية أخرى مثل الجوجوبا، والأرجان، والأفوكادو، سواء عن طريق إضافتها للماء أثناء الاستحمام أو وضعها مباشرة على البشرة بعد الاستحمام.
يحتوي الحليب على حمض اللاكتيك الذي يعمل كمقشر طبيعي لطيف، حيث تُنقع قطعة قماش في الحليب البارد وتوضع على المناطق الجافة من 5–10 دقائق، ويجب توخي الحذر إذا كان الجلد متشققًا.
أحماض ألفا هيدروكسي (AHAs) الموجودة في إنزيمات الفاكهة مثل البروميلين والبابين تساعد على تقشير خلايا الجلد الميتة وتحسين مظهر البشرة وملمسها.
يُستخدم جل الصبار لترطيب البشرة الجافة وتهدئة التهيجات وتقليل الاحمرار، إذ يحتوي على حمض الهيالورونيك الذي يساعد على حبس الرطوبة، ويُنصح بإجراء اختبار قبل استخدامه على مساحة كبيرة من الجلد لتجنب التفاعلات التحسسية.