حمية مايند تمنح الرجال العديد من الفوائد منها: الحفاظ على صحة القلب، والوقاية من ألزهايمر، وخفض ضغط الدم، وتقليل الالتهاب.
أثبتت إحدى الدراسات الحديثة أهمية تناول البيض لصحة الدماغ، حيث يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على الوظائف الإدراكية خاصةً لدى النساء.
تناول الأطعمة الغنية بالفلافونويد مثل التوت والشاي قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 28%، وفقاً لدراسة حديثة.
إذا كنت تتقدم في العمر وتريد الحفاظ على صحة دماغك من ألزهايمر، ركز على بعض الأطعمة وتجنب أصناف أخرى.
الخرف الرقمي ينجم عن الاستخدام المفرط للتكنولوجيا، ويؤثر في الذاكرة والتركيز، ويمكن الوقاية منه بتقليل الوقت أمام الشاشة وممارسة الرياضة.
نوم الأطفال في وقتٍ متأخر يهدد تمتعهم بصحة جيدة، حيث يؤدي إلى زيادة الوزن، ويؤثر في حالتهم المزاجية، وأدائهم الدراسي.
أثبتت الدراسات أن النوم الجيد يساعد على إعادة ضبط الخلايا العصبية في الدماغ، والتي تساعد على تكوين ذكريات قوية ودائمة ومنع التدهور الإدراكي.
سلطة التونة من أفضل الأكلات الصحية لاحتوائها على البروتين والخضراوات الورقية، فتعمل على تعزيز صحة الدماغ والعظام وبناء العضلات.
أثبتت الدراسات أن عقاري ليكيمبي ودونانيماب لهما تأثير قوي في علاج مرض ألزهايمر، حيث حققا نتائج واعدة في إبطاء تقدم المرض في مراحله المبكرة.
التصلب المتعدد من الأمراض الخطيرة التي تسبب العجز الجنسي وفقدان القدرة على المشي، ومن أعراضه؛ فقدان التوازن وتشنج العضلات.
جلسات التنويم المغناطيسي هي إحدى طرق العلاج النفسي، حيث يتم فيها التخلص من الأفكار السلبية وزيادة التركيز والاسترخاء.
معدل الذكاء (IQ) هو مقياس للذكاء ومرونة العقل، ويمكنك تحسين معدل الذكاء من خلال التمارين العقلية والأنشطة التي تعزز قدرات التفكير.
يُعد التهاب المفاصل الروماتويدي أحد أمراض المناعة الذاتية، ويؤثر على صحة الدماغ والعظام والرؤية، كمان أنه يتسبب في الضعف الإدراكي.
لتعزيز صحة الدماغ والذاكرة يجب عليك تناول الأسماك الدهنية، وشرب بعض العصائر كعصير التوت الأزرق والسبانخ والرمان والشمندر.
يستمتع الجميع بشرب القهوة لمذاقها المميز وفوائدها الصحية، خاصة إذا تناولت القهوة دون سكر، فتساعد في فقدان الوزن وتحسين الذاكرة.
كثرة النسيان وصعوبة التذكرة قد تكون بسبب كثرة المهام اليومية التي تشتتك بين كثير من الأشياء، ولكن باتباع بعض الحيل للتذكر ستعالج هذه المشكلة.
هناك حالة أخرى لفقدان الذاكرة توجد لدى كبار السن ويتم تشخيصها خطأً على أنها مرض ألزهايمر، وهي فقدان الذاكرة من نوع LANS.
هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي لفقدان الذاكرة، منها: قلة النوم والأمراض كمرض السكري وضغط الدم والاكتئاب، وتناول بعض الأدوية.
درجات الحرارة المرتفعة تؤثر سلباً في العديد من الأعضاء الحيوية، ما يضغط على القلب، ويسبب تدهور الذاكرة، إضافةً إلى الجفاف السريع.
البرود الجنسي أو الامتناع عن العلاقة الحميمية للرجال لها أعراض خطيرة، كانخفاض المناعة، الإصابة بسرطان البروستاتا، بل قد يؤدي لفقدان الذاكرة.
أدوية الستاتينات تساعد على تقليل خطر الإصابة بالخرف بما في ذلك ألزهايمر لدى الأشخاص الذين يعانون من قصور القلب.