فإلى جانب سهولة استخدامه في العديد من الأطباق، يمد الجسم بفيتامينات ومعادن تساعد على تعزيز المناعة ودعم الصحة العامة أثناء الصيام، وذلك حسب ما ذكره موقع كليفلاند كلينك .
القيمة الغذائية للفلفل الحلو
يتميز الفلفل الحلو بأنه منخفض السعرات الحرارية وغني بالفيتامينات، إذ يحتوي كوب واحد من الفلفل الأحمر النيء المقطع على نحو 39 سعرة حرارية فقط، إضافة إلى الألياف والكربوهيدرات والبروتين بكميات معتدلة مع نسبة قليلة جداً من الدهون والصوديوم.
كما يعد الفلفل الألوان مصدراً غنياً بفيتامين سي، حيث يوفر نحو 212% من الاحتياج اليومي للجسم إلى جانب فيتامين أ وفيتامين ب6 وحمض الفوليك وفيتامين هـ، وهي عناصر تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة والحفاظ على صحة الجسم خلال ساعات الصيام الطويلة.
يحتوي الفلفل الحلو على مجموعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية المفيدة، ما يجعله من الخضراوات التي تقدم فوائد صحية مهمة للجسم.
يتميز الفلفل الحلو باحتوائه على مركب "بيتا كريبتوكسانثين"، وهو أحد المركبات النباتية التي يحولها الجسم إلى فيتامين أ، ويساعد هذا المركب على حماية خلايا الجسم من التلف، وهو ما قد يساهم في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان مثل سرطان المثانة والرئة والقولون.
ويؤكد خبراء التغذية أن الأشخاص الذين يحرصون على تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات الغنية بمضادات الأكسدة تقل لديهم احتمالات الإصابة بالسرطان مقارنة بغيرهم، وذلك بفضل دور هذه المركبات في حماية الخلايا وتعزيز وظائف الجهاز المناعي.
تحتوي بعض أنواع الفلفل الحلو خاصة الفلفل الأحمرعلى مركبات "الأنثوسيانين" وهي أصباغ طبيعية تمنح الفلفل لونه المميز، وترتبط هذه المركبات بخصائص مضادة للأكسدة قد تساعد في دعم صحة الدماغ.
كما يلعب الأنثوسيانين دوراً في إبطاء فقدان الذاكرة والتدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر، ما يجعله عنصراً غذائياً مفيداً للحفاظ على وظائف الدماغ على المدى الطويل.
ورغم أنه لا يوجد طعام واحد قادر على الوقاية من الخرف بشكل كامل، فإن الأنظمة الغذائية الغنية بالخضراوات والفواكه الملونة ترتبط غالباً بصحة دماغية أفضل.
يعد الفلفل الحلو أيضا مصدراً جيداً للألياف الغذائية وهي عنصر أساسي للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، ويعاني كثير من الأشخاص من عدم الحصول على الكمية الكافية من الألياف يومياً، ما قد يؤدي إلى مشكلات مثل الإمساك واضطرابات الهضم.
وينصح الخبراء بأن يتناول البالغون ما بين 25 و38 جراما من الألياف يومياً، ويساعد النظام الغذائي الغني بالألياف على تليين البراز وتسهيل حركة الأمعاء، ما يدعم عملية الهضم بشكل أفضل.
كما تلعب الألياف الغذائية دوراً في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون وهو ما يجعل إدخال الخضراوات الغنية بالألياف مثل الفلفل الحلو في النظام الغذائي خياراً صحياً مفيداً.
الفلفل الأصفر غني بفيتامين سي
تختلف القيمة الغذائية للفلفل قليلا حسب لونه، فالفلفل الأحمر يعد الأكثر حلاوة ويحتوي على نسبة أعلى من "البيتا كاروتين"، بينما يتميز الفلفل البرتقالي بارتفاع محتواه من "اللوتين والزياكسانثين" المفيدين لصحة العين.
أما الفلفل الأصفر فيعد غنيا بشكل خاص "بفيتامين سي"، في حين يتم قطف الفلفل الأخضر مبكرا ويكون مذاقه أكثر ميلا للمرارة.
يمكن إضافة الفلفل الألوان إلى وجبة السحور بطرق متنوعة مثل إضافته إلى السلطات أو تناوله مع الحمص كوجبة خفيفة أو استخدامه في السندويشات، كما يمكن شويه وإضافته إلى أطباق المكرونة أو الحساء والخضروات.
وينصح خبراء التغذية بالحرص على تنويع ألوان الخضراوات في الوجبات اليومية، لأن كل لون يحمل مجموعة مختلفة من الفيتامينات ومضادات الأكسدة، ما يساعد الجسم على الحصول على أكبر قدر ممكن من العناصر الغذائية المفيدة.