وضع فرشاة الأسنان بالقرب من المرحاض قد يزيد من تعرضك للبكتيريا الضارة، وهو ما يعرف علمياً بـ"عمود المرحاض"، ويحدث هذا عندما تنتشر القطرات المجهرية المحمولة جواً عند شطف المرحاض، لتستقر لاحقاً على الأسطح القريبة بما في ذلك فرشاة الأسنان.
رذاذ شطف المرحاض قادر على حمل بكتيريا معوية، مثل الإشريكية القولونية والكلوستريديوم العسير، ويمكن أن تبقى هذه الجزيئات عالقة في الهواء فترة كافية للوصول إلى فرش الأسنان، خاصة إذا كانت على الحوض بجوار المرحاض مباشرة، ما قد يزيد من الحمل الميكروبي عليها مع مرور الوقت.
وقد تنتشر هذه القطرات لمسافة تتجاوز 1.8 متر من المرحاض، وتستقر على الأسطح القريبة بما في ذلك فرشاة الأسنان خاصة إذا لم تكن مخزنة بشكل آمن.
عدوي الإشريكية القولونية
أغطية الفرشاة : هل هي حماية كافية؟
وبحسب ما ذكره موقع "ZME Science"، فإن فرش الأسنان سواء كانت يدوية أو كهربائية، قد تحتوي على بكتيريا القولون وأنواع أخرى من البكتيريا الناتجة عن رذاذ المرحاض. حتى استخدام أغطية الفرشاة ليس حلاً مثالياً، إذ يمكن أن تحتجز الرطوبة وتساعد على نمو الفطريات مثل الكانديدا.
يؤكد خبراء الصحة أن هذه المشكلة لا تجعل فرشاة الأسنان ملوثة بشدة على الفور، لكنها تزيد من المخاطر تدريجياً خصوصاً لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، وذلك حسب ما ذكره موقع India Today.
وضع الفرشاة على رفوف أعلى أو في خزانات جيدة التهوية يقلل من تعرضها للرذاذ.
السماح للشعيرات بالتجفيف في وضع رأسي يقلل من نمو البكتيريا.
خطوة بسيطة تحد من انتشار الرذاذ المتطاير.
استخدام غسول الفم المضاد للبكتيريا
يمكن استخدام غسول الفم المضاد للبكتيريا أو محلول بيروكسيد الهيدروجين بنسبة 3% لنقع الفرشاة، بينما يرى بعض الخبراء أن أجهزة التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية ليست ضرورية وقد تضر بالفرشاة.
وتؤكد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن هذه الإجراءات اليومية البسيطة تساعد في تقليل التعرض للبكتيريا والحفاظ على صحة الفم والأسرة بشكل عام.