يحافظ اللعاب على نظافة وصحة الفم حيث يتحكم في البكتيريا والفطريات، وعند الإصابة بجفاف الفم نتعرض لعدة مشاكل منها التهاب الحلق وتشقق الشفاه.
يتواجد هرمون الإستروجين في أجسام الرجال بمستويات أقل من النساء، لكن زيادته تؤدي إلى عدة مشاكل صحية تؤثر في الصحة الجنسية.
ينتشر سرطان الغدد الليمفاوية بين السيدات اللاتي لجأن لزراعة الثدي، وتشتمل الأعراض على: ألم وتورم وظهور كتلة في الثدي بعد الشفاء من الجراحة.
تتجه العديد من النساء لعملية زراعة الثدي، وبالرغم من نجاحها إلا أن هناك نسبة للمخاطرة، حيث يمكن أن تسبب عدوى بكتيرية أو سرطان الغدد الليمفاوية.
يُعرف انخفاض هرمون التستوستيرون باسم قصور الغدد التناسلية، وهو يؤدي إلى انخفاض القوة والطاقة والقدرة على التحمل والوظائف الجنسية.
نتعرض للعديد من المشاكل الجلدية في فصل الصيف، أهمها "حمو النيل" الذي يصيب الرضع والبالغين خاصة من يعانون من السمنة أو يرتدون ملابس غير قطنية.
انتشر مؤخراً على منصة "تيك توك" مشروب يدعى "Rice-Zempic" يستخدمه البعض كبديل لأدوية إنقاص الوزن، وهو يتكون من عصير الليمون والماء والأرز.
يتعرض الأطفال للعديد من المشكلات الصحية خلال فصل الصيف، وأشهرها الطفح الجلدي الحراري حيث ينتج عن احتباس العرق تحت الجلد خاصة حديثي الولادة.
تظهر أعراض سرطان البنكرياس في مراحل متأخرة، ومن العوامل التي تزيد الإصابة به التدخين والسمنة، ويعالج بالاستئصال والعلاج الكيميائي والإشعاعي.
فيروس جديد يهاجم سكان الاحتلال، ومن أعراضه: حمى، وصداع، وآلام العضلات، وغثيان وقئ، وإسهال، وطفح جلدي، وتورم الغدد الليمفاوية والتهاب الحلق.
تسبب بطانة الرحم المهاجرة آلاماً في منطقة الحوض، وتقلل فرص الحمل والإنجاب لذلك لابد من تلقي العلاج، ويمكن تخفف الآلام من خلال بعض الأدوية.
ينتشر مرض متلازمة تكيس المبايض بين النساء، ولحل هذه المشكلة تلجأ النساء إلى اتباع نظام غذائي يحتوي على المكملات الغذائية، مثل فيتامين د.
عادة ما ترتبط مشكلات الجهاز الهضمي بالقيء والإسهال، مما يجعلنا في حيرة من أمرنا بشأن إذا ما كانت الإصابة بالتسمم الغذائي أم إنفلونزا المعدة؟
أظهرت بعض الدراسات أن الضغوط المالية تزيد خطر الإصابة بالأمراض بنسبة 61%، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والاكتئاب.
"التهاب جريبات الشعر الكاذب" هي مشكلة جلدية يعاني منها الرجال في منطقة الإبط، يمكن التخلص منها عبر علاجات منزلية، أو إزالة الشعر بالليزر.
مع التقدم في العمر تنخفض مستويات هرمون الذكورة، وفي هذه الحالة، يحتاج المريض إلى الخضوع لعلاج التستوستيرون.