الاعتلال الدماغي التنخري الحاد المرتبط بالإنفلونزا (ANE) من أخطر المضاعفات التي قد تصيب الأطفال أثناء إصابتهم بالإنفلونزا.
لقاحات الإنفلونزا كانت تُتاح بنسختين؛ إحداهما تحتوي على الثيميروسال وتُستخدم في القوارير متعددة الجرعات والأخرى خالية من هذه المادة.
الحفاظ على اللقاحات محدثة يساعد في حماية الطفل من الأمراض قبل أن يتمكن من تلقي التطعيمات بنفسه.
أطلقت شركة "موديرنا" لقاح الإنفلونزا الجديد "mRNA-1010" الذي يستخدم تقنية "mRNA" نفسها المستخدمة في لقاح "Spikevax" المضاد لفيروس كورونا.
موديرنا تطور لقاحًا مشتركًا للإنفلونزا وكوفيد-19 بنتائج مناعية واعدة، لكن FDA تطالب بمزيد من الأدلة قبل الموافقة.
تعزيز المناعة في الشتاء ضروري للوقاية من الأمراض التنفسية. تناول الفيتامينات، الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة، واللقاحات يساعد في الحماية.
مرضى السرطان والناجين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي، ما يجعلهم أكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا مثل الالتهاب الرئوي.
مع بدء موسم الإنفلونزا يزداد الاهتمام بسبل الوقاية منها، من خلال تلقي لقاح الإنفلونزا، ولكن، ما هو النوع الأنسب من اللقاح؟ الحقنة أم الرذاذ الأنفي؟
التطعيمات الأساسية للأطفال من 4 إلى 18 سنة تشمل النكاف والحصبة والإنفلونزا، وآثارها الجانبية عادةً ما تكون خفيفة ونادرة.
تساعد اللقاحات الجهاز المناعي للأطفال والرضع لحمايتهم من الأمراض، مثل شلل الرعاش والجدري والحصبة، ويمكن أخذها عن طريق الفم أو العضل.