يعد قمل العانة من المشكلات الصحية التي تسبب إزعاجاً شديداً بسبب الحكة والتهيج إلا أن بعض الرجال يرتكبون أخطاء شائعة أثناء العلاج تؤدي إلى استمرار الإصابة أو نقلها إلى الشريك.
ويؤكد الخبراء أن العلاج الصحيح لا يقتصر على استخدام الدواء فقط بل يشمل أيضاً العناية بالملابس والفراش وعلاج الشريك.
وبحسب ما ذكره موقع cdc، هناك أخطاء شائعة يرتكبها الرجال عند علاج قمل العانة من أبرزها:
استخدام الدواء لعلاج قمل العانة
يعتقد بعض الرجال أن حلق شعر العانة بالكامل كافي للتخلص من القمل لكن الحقيقة أن الحلاقة أو إزالة الشعر لا تقضي على القمل أو بيضه لذلك لا تغني عن استخدام الأدوية المخصصة.
من الأخطاء الشائعة استخدام شامبو قمل الرأس أو وصفات منزلية دون استشارة، بينما ينصح باستخدام مستحضرات تحتوي على بيرميثرين 1% أو البيريثرين مع البيبرونيل بوتوكسيد وفقاً للتعليمات.
يجب وضع العلاج على جميع المناطق المصابة وتركه للمدة المحددة في النشرة ثم غسله بالطريقة الصحيحة، وأن إزالة الدواء مبكراً أو استخدامه بشكل غير صحيح قد يقلل من فعاليته.
بعد العلاج قد تبقى القمل أو الصئبان ملتصقة بالشعر، لذا ينصح بإزالتها باستخدام الأظافر أو مشط ذي أسنان دقيقة، حتى بعد القضاء عليها.
قد يبقى القمل على الملابس أو المناشف أو أغطية السرير المستخدمة خلال اليومين أو الثلاثة السابقة للعلاج، لذلك يجب غسلها بالماء الساخن وتجفيفها بحرارة مرتفعة أو حفظها في كيس محكم لمدة أسبوعين إذا تعذر غسلها.
حتى مع نجاح العلاج، قد تعود العدوى إذا لم يتلقي الشريك العلاج في الوقت نفسه، لذلك يجب إبلاغه وتجنب العلاقة الجنسية حتى انتهاء العلاج.
إذا وجد قمل حي بعد العلاج، فيجب إعادة العلاج بعد 9 إلى 10 أيام وفقاً للإرشادات الطبية، لأن البيوض قد تفقس بعد الجرعة الأولى.
إجراء فحوصات للكشف عن الأمراض المنقولة جنسياً
بما أن قمل العانة ينتقل غالباً عبر الاتصال الجنسي، فإن الإصابة به تستدعي إجراء فحوصات للكشف عن الأمراض المنقولة جنسياً الأخرى خاصة عند وجود عوامل خطورة.
ينبغي مراجعة الطبيب إذا استمرت الإصابة بعد العلاج أو في حال عدم التأكد من التشخيص أو عند ظهور القمل على الحواجب أو الرموش، إذ يحتاج ذلك إلى علاج خاص ولا يجوز استخدام أدوية القمل العادية بالقرب من العينين.