دراسة حديثة تشير إلى أن الجمع بين العلاج الهرموني وتيرزيباتيد قد يحققان فقدان وزن أكبر لدى النساء بعد سن اليأس مقارنة باستخدام الدواء وحده.
دراسة تكشف أن انقطاع الطمث المبكر أو الجراحي، يؤثر على استمرارية النساء في العمل ويقلل من مرونتهن الوظيفية.
زيادة عدد مرات الانتقال من الجلوس إلى الوقوف يومياً يمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم لدى النساء بعد انقطاع الطمث.
النساء اللاتي توقفن عن الحيض في سن متأخرة كانت أوعيتهن الدموية أكثر صحة كما كنّ أقل عرضة للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
فقدان الوزن بعد انقطاع الطمث يتطلب نظاماً غذائياً صحياً و تمارين منتظمة ونوم جيد وتغييرات مستدامة في نمط الحياة.
هناك طرق لعلاج ضباب الدماغ خلال انقطاع الطمث منها: العلاج بالهرمونات البديلة، والنظام الغذائي الصحي، وممارسة التمارين العقلية، والنوم الجيد.
هناك تأثيرات إيجابية للعلاج بالهرمونات منها: محاربة الشيخوخة، وخاصة فى فترة ما قبل انقطاع الطمث، ولكن من مخاطره خطر الإصابة بالخرف والسكتة الدماغية.
يُعتبر تشخيص انقطاع الدورة الشهرية خطوة مهمة لتحديد ما إذا كانت الأعراض التي تعاني منها المرأة ناتجة عن هذه المرحلة الطبيعية أم عن مشكلات صحية أخرى.
استئصال الرحم يتم إما عن طريق المهبل أو البطن باستخدام المنظار، والطبيب هو الذي يحدد ذلك بناءً على حجم الرحم وشكله والسبب وراء الجراحة.