يعتمد الاعتناء بالعمود الفقري خلال فترة الحمل على تطبيق بعض من التقنيات الحديثة، بما في ذلك استخدام تمارين التمدد، وعلاج نقطة الزناد.
يعالج تقويم العمود الفقري قبل الولادة آلام الظهر أثناء الحمل ويحافظ على محاذاة الحوض، ما قد يسهل المخاض والولادة.
هناك علاقة بين تأخر REM ومرض ألزهايمر، فقد يؤدي اضطراب النوم إلى تسريع التغيرات الدماغية المرتبطة بالمرض أو قد يكون العكس صحيحاً.
هناك عدة أسباب لتشنجات الظهر عليك الحذر منها، كعدم استخدام العضلات بانتظام أو الإفراط في إرهاق العضلات بالإفراط في ممارسة الرياضة.
عند إصابة طفلك بنقص توتر العضلات، يُنصح بمساعدته على أداء بعض التمارين المنزلية التي تساهم في تقوية العضلات، مثل: شد الحبل، وتغيير مكان الألعاب.
نقص توتر العضلات يسبب تأخر المهارات الحركية، والتعب السريع، وصعوبة الحركة والبلع، ويمكن علاجه بالعلاج الطبيعي والوظيفي والحسي.
انخفاض التوتر العضلي قد يؤثر بشكل كبير على حياة الرضيع ونموه، حيث يواجه صعوبة في أداء الأنشطة الحركية اليومية مثل الرضاعة والجلوس والزحف.
المرور بضغوطات نفسية ينعكس على ردود أفعال الشخص فتحدث استجابة جسدية مثل عض اللسان، ويمكنك اتباع بعض الحلول للوقاية من الإصابة.