أشارت دراسة عُرضت عام 2026 إلى أن أدوية GLP-1 مثل أوزيمبيك وويجوفي قد تقلل خطر ورم القولون مقارنة بالأسبرين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية والستاتينات.
علاقة مقلقة بين السلوكيات الخاملة مثل الجلوس لساعات طويلة أمام التلفزيون وارتفاع خطر الإصابة بورم القولون والمستقيم.
كشفت دراسة دولية كبرى أن ممارسة التمارين الرياضية ضمن برنامج منظم ساعدت الناجين من ورم القولون على العيش لفترة أطول، كما قللت بشكل كبير من خطر عودة المرض.