فحوصات ما قبل الزواج.. خطوتك الأولى للوقاية من الأمراض الوراثية

مع اقتراب الزواج، يصبح التخطيط الصحي خطوة أساسية قبل بدء الحياة الزوجية، فالزواج ليس مجرد ارتباط قانوني واجتماعي بل هو شراكة مستقبلية قد تمتد لعقود، لذلك من الضروري أن يكون كل من الزوجين على دراية تامة بصحتهما وحالتهما الطبية.

فالفحوصات الطبية قبل الزواج ليست مجرد إجراء روتيني بل وسيلة للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية والجينية، لضمان صحة الزوجين وحماية الأبناء المستقبليين.

وبحسب ما ذكره موقع OnlyMyHealth، إليك أهم الفحوصات التي ينبغي على الأزواج إجراؤها قبل الزواج من أبرزها:

فحوصات الدم والتوافق

تعتبر فحوصات الدم من الخطوات الأساسية قبل الزواج، إذ تكشف عن أي اضطرابات صحية كامنة ويساعد فحص تعداد الدم الكامل (CBC) على اكتشاف مشاكل الدم والعدوى المحتملة بينما يتيح معرفة فصيلة الدم واختبار عامل ريسوس تقييم مخاطر بعض الأمراض المرتبطة بالدم وهو أمر بالغ الأهمية للأزواج الذين يخططون لإنجاب الأطفال مستقبلاً.

الفحوصات للكشف عن الأمراض الوراثيةالفحوصات للكشف عن الأمراض الوراثية

فحص حاملي الجينات:

يعد اختبار حاملي الجينات من أهم الفحوصات للكشف عن الأمراض الوراثية المحتملة التي قد تنتقل إلى الأبناء، فإن هذا الاختبار مفيد بشكل خاص للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لأمراض وراثية أو ينتمون إلى مجموعات عرقية ترتفع فيها معدلات بعض الأمراض.

وتشمل الفحوصات الجينية الموصى بها قبل الزواج ما يلي:

الثلاسيميا:

مرض وراثي يسبب نقصا في إنتاج الهيموجلوبين ويؤثر على قدرة الدم على نقل الأكسجين.

فقر الدم المنجلي:

اضطراب وراثي في شكل الهيموجلوبين يؤدي إلى تكسير خلايا الدم الحمراء بشكل غير طبيعي.

الهيموفيليا:

مرض وراثي يؤدي إلى اضطراب في تخثر الدم، مما يزيد من خطر النزيف.

أمراض وراثية أخرى حسب التاريخ العائلي:

يشمل ذلك بعض أمراض الأيض وأمراض الغدد الصماء وأمراض الكبد الوراثية.

يؤكد الخبراء أن إجراء هذه الفحوصات قبل الزواج يمكن أن يمنع انتقال الأمراض الوراثية الخطيرة إلى الأبناء ويتيح للزوجين التخطيط للأسرة بشكل آمن ومسؤول.

فحص الأمراض المنقولة جنسيا

بالإضافة إلى الفحوصات الجينية، ينصح الخبراء بإجراء فحص شامل للأمراض المنقولة جنسيا حيث يساهم في:

ضمان خلو الزوجين من الأمراض التي قد تنتقل خلال العلاقة الزوجية.

تعزيز الثقة والشفافية بين الشريكين.

حماية صحة الأبناء المستقبليين، حيث أن بعض الأمراض يمكن أن تؤثر على الحمل أو الولادة.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من مليون شخص يصابون يومياً بأمراض منقولة جنسياً معظمها بدون أعراض بما في ذلك الكلاميديا والسيلان والزهري وداء المشعرات.

تقييم الخصوبة

يعد تقييم الصحة الإنجابية خطوة مهمة للأزواج الذين يخططون للإنجاب ويتيح هذا التقييم معرفة قدرة الزوجين على الإنجاب في المستقبل ويشمل ذلك:

فحص عدد الحيوانات المنوية للرجال.

قياس احتياطي المبيض للنساء.

فحوصات الهرمونات المرتبطة بالخصوبة.

وهذه الفحوصات تساعد الأزواج على التخطيط لمستقبل الأسرة بثقة واتخاذ قرارات مستنيرة بشأن تنظيم الأسرة أو العلاج عند الحاجة.

فحص الصحة النفسية قبل الزواجفحص الصحة النفسية قبل الزواج

فحص الصحة النفسية

الصحة النفسية جزء لا يتجزأ من الصحة العامة وقد تؤثر على العلاقة الزوجية واستقرارها، لذلك ينصح الخبراء بأن يقوم الزوجان بإجراء تقييم نفسي لمعالجة أي ضغوطات أو مشكلات عاطفية قبل الزواج، مما يساهم في بناء علاقة قوية ومستقرة.

التأكد من حالة التطعيم

مع الفحوصات، يجب التأكد من حالة التطعيم ضد الأمراض الأساسية مثل الكزاز والدفتيريا والسعال الديكي والحصبة والنكاف والحصبة الألمانية والتهاب الكبد ب.

وفي حال وجود أي نقص في التطعيم يمكن تلقيه تحت إشراف طبي.