تزايد مقلق لورم القولون والمستقيم بين الرجال الشباب بداية من مواليد 1990، وأبحاث حديثة تكشف تغيرات بيولوجية جديدة وعوامل محتملة وراء الظاهرة.
أشارت دراسة عُرضت عام 2026 إلى أن أدوية GLP-1 مثل أوزيمبيك وويجوفي قد تقلل خطر ورم القولون مقارنة بالأسبرين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية والستاتينات.
علاقة مقلقة بين السلوكيات الخاملة مثل الجلوس لساعات طويلة أمام التلفزيون وارتفاع خطر الإصابة بورم القولون والمستقيم.