للرجال.. 10 أسباب محتملة لضعف الانتصاب

قد يواجه بعض الرجال صعوبة في الحصول على الانتصاب أو الحفاظ عليه أثناء العلاقة الحميمة وهي مشكلة قد تحدث من حين لآخر ولا تعني بالضرورة وجود مرض لكن تكرارها قد يشير إلى عوامل صحية أو نفسية تستدعي الانتباه.

وتتعدد أسباب ضعف الانتصاب ما بين قلة النوم وسوء التغذية وقلة النشاط البدني والتوتر والقلق وصولاً إلى بعض الأمراض والأدوية وذلك حسب ما ذكره موقع Men's Health.

ويؤكد أطباء المسالك البولية أن تحديد السبب يساعد على اختيار الطريقة المناسبة للتعامل مع المشكلة التي لا تتطلب بالضرورة العلاج بالأدوية في جميع الحالات.

صعوبة الانتصاب لدي الرجالصعوبة الانتصاب لدي الرجال

قلة النوم واضطراب الهرمونات

يؤثر الحرمان المزمن من النوم في الصحة العامة والتوازن الهرموني، إذ ترتبط مستويات هرمون التستوستيرون المهم للرغبة الجنسية ووظيفة الانتصاب بدورة النوم الطبيعية وقد يؤدي عدم الحصول على قسط كافي من النوم إلى انخفاض مستوياته فضلاً عن الشعور بالإرهاق وتراجع الرغبة الجنسية.

وينصح البالغون بالحصول على سبع ساعات من النوم على الأقل كل ليلة مع الاهتمام بجودة النوم وانتظام مواعيده.

النظام الغذائي غير المتوازن

تؤثر العادات الغذائية في صحة الأوعية الدموية والدورة الدموية وهما عنصران أساسيان لحدوث الانتصاب وقد يرتبط الاعتماد على الأطعمة المصنعة والإكثار من الدهون المشبعة مع قلة تناول الخضراوات والفواكه بزيادة عوامل الخطر المرتبطة بضعف الانتصاب.

في المقابل، قد يساعد اتباع نظام غذائي متوازن مثل النظام الغذائي المتوسطي الغني بالخضراوات والفواكه والمكسرات والبقوليات والأسماك في دعم صحة الأوعية الدموية وتقليل احتمالات الإصابة بالمشكلة.

قلة النشاط البدني

لا تؤثر قلة الحركة في اللياقة البدنية فقط بل قد تزيد أيضاً من احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول وداء السكري وهي عوامل يمكن أن تؤثر سلباً في تدفق الدم اللازم للانتصاب.

لذلك ينصح بممارسة النشاط البدني بانتظام سواء من خلال المشي أو ركوب الدراجات أو تمارين القوة بما يتناسب مع الحالة الصحية والقدرات البدنية.

السمنة وزيادة الوزن

قد ترتبط السمنة بضعف الانتصاب من خلال تأثيرها في صحة الأوعية الدموية والأعصاب والتوازن الهرموني كما تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم وهما من العوامل المرتبطة بالمشكلة.

وقد يساعد الوصول إلى وزن صحي من خلال التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم في تحسين الصحة العامة ووظيفة الانتصاب بحسب الحالة الصحية لكل شخص.

الإفراط في تناول الكحول

يمكن أن يؤثر الإفراط في تناول الكحول في الجهاز العصبي ويضعف الاستجابة الجنسية والقدرة على الانتصاب كما قد يؤثر الاستهلاك المزمن في الصحة الهرمونية.

لذلك، فإن مواجهة صعوبة في الانتصاب بعد تناول كميات كبيرة من الكحول قد تكون مرتبطة بتأثيره المؤقت لكن تكرار المشكلة يستدعي الانتباه إلى الأسباب الأخرى المحتملة.

ممارسة العادة السرية قبل العلاقة الحميمة

قد يحتاج الرجل إلى فترة من الراحة بعد الوصول إلى النشوة الجنسية قبل أن يتمكن من تحقيق انتصاب جديد وتعرف هذه الفترة باسم "فترة الجموح الجنسي".

وتختلف مدتها من شخص إلى آخر بحسب العمر والحالة الصحية وعوامل أخرى؛ فقد تكون قصيرة لدى بعض الرجال بينما تستمر لفترة أطول لدى آخرين ولا يعني ذلك في حد ذاته وجود ضعف في الانتصاب أو مشكلة صحية.

التوتر والقلق والإرهاق النفسي

يمكن أن يؤثر الضغط النفسي والقلق في الاستجابة الجنسية، إذ قد تؤدي المخاوف المتعلقة بالأداء أو تكرار تجربة سابقة غير مرضية إلى زيادة التوتر، ما يجعل الحصول على الانتصاب أو الحفاظ عليه أكثر صعوبة.

وقد تتحول المشكلة إلى دائرة متكررة؛ إذ يؤدي القلق من عدم القدرة على الانتصاب إلى زيادة التوتر وهو ما يفاقم الصعوبة. وفي هذه الحالات، قد يساعد تحسين النوم وتقليل الضغوط أو الاستعانة بأخصائي الصحة النفسية عند الحاجة في التعامل مع المشكلة.

القلق عند بدء علاقة مع شريك جديد

قد يشعر بعض الرجال بالتوتر عند بدء علاقة حميمة مع شريك جديد خاصة إذا كانوا منشغلين بالخوف من عدم القدرة على الأداء أو بتجارب سابقة محرجة.

وقد يؤثر هذا القلق المؤقت في الاستجابة الجنسية دون أن يعني بالضرورة وجود مشكلة عضوية ويمكن أن يساعد التواصل المريح مع الشريك وتجنب الضغط لتحقيق أداء معين وإتاحة وقت كافي للمداعبة والاسترخاء في تخفيف التوتر.

الآثار الجانبية لبعض الأدوية

قد تؤثر بعض الأدوية في الرغبة الجنسية أو الانتصاب ومنها بعض أدوية ارتفاع ضغط الدم مثل أنواع من حاصرات بيتا ومدرات البول وبعض مضادات الاكتئاب.

ويختلف التأثير بحسب نوع الدواء والجرعة والحالة الصحية وإذا بدأت المشكلة بعد تناول دواء جديد، فمن المهم إبلاغ الطبيب لتقييم العلاقة المحتملة بينهما وإمكانية تعديل الجرعة أو استبدال العلاج عند الحاجة ولا ينبغي إيقاف أي دواء أو تغيير جرعته دون استشارة الطبيب.

الضغط النفسي أثناء محاولة الإنجاب

قد تتحول العلاقة الحميمة لدى بعض الأزواج خلال فترة محاولة الإنجاب إلى مهمة مرتبطة بموعد محدد خاصة خلال فترة التبويض، ما يقلل الشعور بالعفوية ويزيد القلق بشأن الأداء.

وقد يؤثر هذا الضغط في القدرة على الانتصاب، لذلك من المفيد تخفيف التركيز على ضرورة حدوث العلاقة في توقيت معين قدر الإمكان والتواصل بين الزوجين بشأن الضغوط المصاحبة لمحاولة الإنجاب.

الضغط النفسي أثناء محاولة الإنجابالضغط النفسي أثناء محاولة الإنجاب

متى يجب استشارة الطبيب؟

إذا حدث ضعف الانتصاب من حين إلى آخر، فقد يكون مرتبط بالتعب أو التوتر أو عوامل مؤقتة أخرى لكن إذا تكررت المشكلة أو استمرت أو تسببت في ضيق نفسي، فمن المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب.

وقد يرتبط ضعف الانتصاب أحياناً بحالات صحية مثل السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية أو اضطرابات الهرمونات، لذلك لا ينبغي افتراض أن السبب نفسي أو متعلق بنمط الحياة فقط.

ويعتمد العلاج على السبب وقد يشمل تعديل بعض العادات اليومية أو علاج مشكلة صحية كامنة أو استخدام أدوية مناسبة أو الحصول على دعم نفسي عند الحاجة ويساعد التقييم الطبي المبكر على تحديد الخيار الأنسب لكل حالة.