في الشتاء، تناول مكملات الحديد، فيتامين E وفيتامينات B لتعزيز المناعة، تحسين البشرة، وزيادة النشاط، مع نظام غذائي متوازن.
تعزيز مناعة الطفل في الشتاء يتطلب إدخال أطعمة مثل الخضراوات الورقية، البازلاء، الفواكه الطازجة والجافة لنظام غذائه.
شاي الرمان يعزز المناعة، ويحسن الهضم، ويدعم الدورة الدموية، ويرطب الجسم، ويخفف التوتر، ما يجعله مثالياً لفصل الشتاء.
عليك أخذ الاحتياطات اللازمة لحماية صحتك أثناء ممارسة رياضة الجري في الطقس البارد، التحقق من توقعات الطقس قبل الجري، وشرب ما يكفي من الماء.
التمارين الرياضية كالجري في الشتاء تقدم بعض الفوائد الصحية ولكن مع ضرورة ارتداء الملابس المناسبة حتى لا تُصاب بنزلة برد شديدة.
للتغلب على اكتئاب الشتاء، تناول البروتينات الخالية من الدهون، وأوميجا 3، والتوت، وقلل السكريات، مع إضافة حمض الفوليك وفيتامين ب 12.
هناك عادات شتوية خاطئة تسبب الإمساك منها: قلة شرب الماء، والإكثار من تناول الكافيين، وقلة النشاط البدني، وتناول أطعمة مصنعة.
استحمام المولود بالشتاء يتطلب عناية خاصة لتجنب البرد، ومنها: استخدام ماء دافئ، ومنتجات لطيفة، مع مراعاة دفء الغرفة وتجفيفه جيدًا.
إذا كنت تصاب بالصداع النصفي من فترة لأخرى لكنه يزيد في الشتاء فهناك عوامل وراء ذلك، كالتغيرات الموسمية وانخفاض درجات الحرارة والرطوبة.
شوربة العدس غنية بالألياف، ومضادات الأكسدة، والحديد، والبروتين، مما يدعم الهضم وصحة القلب ويساعد في إنقاص الوزن.
يعد القلقاس مصدراً للعديد من العناصر الغذائية، والألياف والفيتامينات والمعادن، وتحتوي جذور القلقاس على فيتامين "C" وفيتامين "B6" والبوتاسيوم
هناك عدة عوامل تسبب زيادة الوزن في الشتاء، فقصر النهار وطول الليل يجعلك تتناول كميات أكبر من الطعام، وأيضاً الطقس البارد يعيق النشاط البدني.
تورم الأصابع في الشتاء نتيجة البرد الشديد، ويظهر بأعراض مثل التورم والحكة، ويستدعي استشارة الطبيب إذا استمر طويلاً.
يأتي فصل الصيف بالرحلات والسفر، لكن يفاجئك أسوأ كابوس ممكن أن تواجهه ألا وهو نزلة البرد، إليك الفرق بين نزلات البرد في الصيف والشتاء.
إذا كان طفلك مصاب بالأكزيما فعليك اختيار نوع الملابس التي يرتديها بعناية، فهناك أقمشة ضارة على جلده تزيد شعوره بالحكة، وتسبب التعرق.