وداعًا للشخير: أفضل الوسائد التي تساعدك على نوم هادئ

يعاني ملايين الرجال من مشكلة الشخير أثناء النوم وهي مشكلة قد تبدو بسيطة في ظاهرها لكنها قد تؤثر على جودة النوم والصحة العامة بل وقد تسبب ازعاج كبير للزوجة في الغرفة، وتشير تقديرات طبية من جامعة جونز هوبكنز إلى أن نحو نصف السكان يعانون الشخير أحياناً بينما يشخر واحد من كل أربعة أشخاص بشكل منتظم.

ولا يقتصر تأثير الشخير على الضوضاء الليلية فقط إذ يمكن أن يؤدي إلى الإرهاق المزمن وانخفاض مستوى الأكسجين في الدم وصعوبة التركيز نتيجة اضطراب النوم، ومن بين الحلول البسيطة التي يقترحها الخبراء تعديل وضعية النوم واختيار وسادة مناسبة تساعد على إبقاء مجرى الهواء مفتوحاً.

أكياس الوسائد غير النظيفة تحمل بكتيريا أكثر من مقعد المرحاضوسائد مضادة للشخير 

لماذا يشخر بعض الرجال أثناء النوم؟

يحدث الشخير عندما يمر الهواء عبر مجرى التنفس أثناء النوم فيسبب اهتزاز الأنسجة في الحلق ما ينتج عنه الصوت المعروف، ويزداد احتمال حدوثه لدى الرجال بسبب عوامل متعددة مثل زيادة الوزن أو النوم على الظهر أو انسداد الأنف.

فيما يؤكد خبراء طب النوم أن الشخير ليس مرض بحد ذاته لكنه قد يكون أحياناً علامة على اضطرابات نوم أكثر خطورة مثل توقف التنفس أثناء النوم، مؤكدين أن تعديل وضعية الرأس والرقبة أثناء النوم يمكن أن يقلل من هذه الاهتزازات بشكل واضح وهو ما يجعل اختيار الوسادة المناسبة خطوة مهمة لتحسين النوم.

كيف تساعد الوسائد المضادة للشخير؟

تعتمد الوسائد المضادة للشخير على مبدأ بسيط: إبقاء الرأس والرقبة في وضعية صحيحة تسمح بمرور الهواء بسهولة داخل مجرى التنفس، فعندما تكون الرقبة منحنية أو الرأس منخفض بشكل غير مناسب يضيق مجرى الهواء ويزداد احتمال الشخير، أما الوسادة المناسبة فتوفر دعم متوازن للرأس والكتفين مع الحفاظ على استقامة العمود الفقري، كما تساعد بعض الوسائد على رفع الجزء العلوي من الجسم قليلاً وهو ما يفتح مجرى التنفس ويقلل من اهتزاز الأنسجة في الحلق.

النوم الطويل يزيد خطر السكري لدى الرجال دون النساءعلاقة وضعية النوم بالشخير

دراسة علمية تدعم دور وضعية النوم

تشير أبحاث منشورة في مجلة Sleep Medicine نقلها موقع "men's health" بتاريخ 4 مارس 2026، إلى أن وضعية النوم تلعب دور مهم في تقليل الشخير إذ يزداد الشخير عادة عند النوم على الظهر مقارنة بالنوم على الجانب.

وتوضح الدراسة أن تعديل زاوية الرأس والرقبة يمكن أن يحسن تدفق الهواء داخل مجرى التنفس ما يقلل من احتمالات الشخير لدى العديد من الأشخاص لذلك ينصح الأطباء باستخدام وسائد تساعد على إبقاء الرأس مرتفع قليلاً أو تشجع النوم على الجانب.

كيف تختار الوسادة المناسبة لك؟

اختيار الوسادة المضادة للشخير يعتمد على عدة عوامل أهمها وضعية النوم.

  • النوم على الظهر: يحتاج إلى وسادة بارتفاع متوسط للحفاظ على استقامة الرقبة.
  • النوم على الجانب: يحتاج إلى وسادة أعلى قليلًا لملء الفراغ بين الكتف والرأس.
  • النوم على البطن: يتطلب وسادة منخفضة لتجنب انحناء الرقبة.

أنواع الوسائد التي قد تقلل الشخير

مع تطور منتجات النوم ظهرت عدة أنواع من الوسائد المصممة خصيصًا لتقليل الشخير، ومنها:

وسائد الإسفنج المرن (Memory Foam)

تُعد من أكثر الوسائد شيوعًا، إذ تتشكل حسب شكل الرأس والرقبة وتوفر دعم ثابت أثناء النوم، ويساعد هذا التصميم على إبقاء الرقبة في وضعية مستقيمة تقلل من انسداد مجرى الهواء.

الوسائد المائلة (Wedge Pillows)

تعتمد هذه الوسائد على تصميم مائل يرفع الرأس والكتفين بزاوية قد تصل إلى 30 درجة ويساعد هذا الارتفاع على إبقاء مجرى التنفس مفتوح، كما يمكن أن يفيد الأشخاص الذين يعانون الارتجاع الحمضي أيضاً.

وسائد النوم على الجانب

بعض الوسائد مصممة بشكل خاص لتشجيع النوم على الجانب وهي وضعية يوصي بها خبراء النوم لأنها تقلل احتمالات الشخير مقارنة بالنوم على الظهر.

الوسائد القابلة للتعديل

تتيح هذه الوسائد إضافة أو إزالة الحشو لتعديل ارتفاعها وصلابتها ما يسمح للمستخدم بتجربة مستويات مختلفة حتى يجد الوضعية الأكثر راحة.