لعقود طويلة، كان استئصال الزائدة الدودية هو الخيار العلاجي شبه الأوحد عند تشخيص الالتهاب الحاد، لكن الآن قد تكون المضادات الحيوية علاجا جديدا
يُعد التهاب الزائدة الدودية العَرَضَ الأكثر شيوعاً لأورام الزائدة الدودية في مراحلها المبكرة، حيث تُصاب بالالتهاب والعدوى.
التهاب الزائدة الدودية من الحالات الخطيرة التي يمكن أن تصيب الأطفال، ومن أعراضها الحمى وألم حول السرة وانتفاخ البطن والقيء.