أداة ذكاء اصطناعي جديدة تحلل صور الحيوانات المنوية لاكتشاف تلف DNA بدقة، ما يعزز تشخيص الخصوبة واختيار الخلايا السليمة دون إتلافها.
تكشف الأبحاث أن البويضة ليست سلبية في الإخصاب، بل تختار الحيوان المنوي عبر إشارات كيميائية دقيقة، ما يعيد كتابة قصة التكاثر البشري.
عند فشل الحمل بطريقة طبيعية، تخضع النساء للتلقيح داخل الرحم حيث يضع الأطباء الحيوانات المنوية المجهزة داخل الرحم عند اقتراب فترة الإباضة.