عند إصابة الأطفال أو البالغين بالحصبة، يعتقد البعض أنه يجب عدم التعرض للماء أو الهواء الطلق، والعكس صحيح، حيث يسبب ذلك مضاعفات كبيرة للمريض.
الأطفال أكثر عرضة لمضاعفات الحصبة، كالإصابة بالالتهاب الرئوي وسوء التغذية، فيجب مراقبتهم ورعايتهم باستمرار، وعلاجهم من الحمى وتقرحات الفم.
تعتبر الحصبة من الأمراض الخطيرة والمميتة للأطفال ورغم ظهور اللقاح المعالج لها لكنها ما زالت تشكل خطراً كبيراً على الأطفال.